من أبناء تلك العصبة المشركة التي حاربت الإسلام في بدر وصفين وبيدها مقاليد
الأمور والدعاية والنشر تسندها القوى ، إلا أن تخلق دون معارض ما شاءت من
الأفكار والروايات والأحاديث وتنشرها في الشرق والغرب ، فيشب عليها
الصغير ويموت الكبير ويستخلف هؤلاء طغمة طاغية على ثرائها وتسلك سبيلها
بالغصب ، وكلما دخلت أمة لعنت أختها ، وظل الظلم سائدا والحقائق منكرة
والمنكرات مباحة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولسوف يعلم الذين ظلموا أي
منقلب ينقلبون .
* * *
محاكمات الخلفاء وأتباعهم — صفحة 384
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣٨٤