تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

الثاني ومائة - إلى محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ :

( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : جعلني اللّه فداك يا سيّدي ! قد روي لنا : أنّ اللّه في موضع دون موضع على العرش استوى ، وأنّه ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا . وروي : أنّه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه . فقال بعض مواليك في ذلك : إذا كان في موضع دون موضع ، فقد يلاقيه الهواء ، ويتكنّف عليه ، والهواء جسم رقيق يتكنّف على كلّ شيء بقدره ، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال ؟ فوقّع ( عليه السلام ) : علم ذلك عنده ، وهو المقدّر له بما هو أحسن تقديراً ، واعلم أنّه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش ، والأشياء كلّها له سواء علماً وقدرة ملكاً وإحاطة ( 1 ) . ( ) 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ ، عن محمّد ابن يحيى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد قال : كتبت إليه [ أي عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ] : رجل أوصى لك جعلني اللّه فداك بشيء معلوم من ماله ، وأوصى لأقربائه من قبل أبيه وأُمّه ، ثمّ إنّه غيّر الوصيّة فحرم من أعطى ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 126 ، ح 4 . عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي : 1 / 211 ، ح 176 ، والوافي : 1 / 403 ، ح 324 ، والبرهان : 3 / 31 ، ح 7 . قطعة منه في ( صفات اللّه عزّ وجلّ ) .