رأيت يا سيّدي ! أن تعلّمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي ، يجمع اللّه لي به خير الدنيا والآخرة .
فكتب ( عليه السلام ) : تقول : « أعوذ بوجهك الكريم ، وعزّتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا والآخرة ، ومن شرّ الأوجاع كلّها » ( 1 ) .
الخامس والثمانون - إلى محمّد بن إبراهيم الحمّصيّ :
( ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ ( رحمه الله ) : عن موسى بن جعفر البغداديّ قال : كانت لي حاجة أحببت أن أكتب إلى العسكريّ ( عليه السلام ) ، فسألت محمّد بن عليّ ابن مهزيار أن يكتب في كتابه إليه بحاجتي فإنّي كتبت إليه كتاباً ولم أذكر فيه حاجتي بل بيّضت موضعها .
فورد الكتاب في حاجتي مفسّراً في كتاب لمحمّد بن إبراهيم الحمّصيّ ( 2 ) .
السادس والثمانون - إلى محمّد بن أبي الصهبان :
( ) 1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 346 ، ح 28 . عنه البحار : 83 / 48 ، س 15 ، ووسائل الشيعة : 6 / 471 ، ح 8471 .
قطعة منه في ( تعليمه ( عليه السلام ) الدعاء دبر الصلوات ) .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 540 ، ح 482 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 500 ، ح 2492 .
تقدّم الحديث أيضاً في ( إخباره ( عليه السلام ) بما في الضمائر ) .