3 - الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : . . . أنّ عبد اللّه بن محمّد كان يتولّى الحرب والصلاة بمدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فسعى بأبي الحسن ( عليه السلام ) إلى المتوكّل ، وكان يقصده بالأذى وبلغ أبا الحسن ( عليه السلام ) سعايته به .
فكتب إلى المتوكّل يذكر تحامل عبد اللّه بن محمّد عليه ، كذّبه فيما سعى به ، فتقدّم المتوكّل بإجابته عن كتابه ودعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل والقول ، فخرجت نسخة الكتاب . . . ( 1 ) .
( ) 4 - العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : قال : نادى المتوكّل يوماً كاتباً نصرانيّاً : أبا نوح ! فأنكروا كنى الكتابيّين ، فاستفتى فاختلف عليه ، فبعث إلى أبي الحسن .
فوقّع ( عليه السلام ) : بسم اللّه الرحمن الرحيم : ( تبّت يدا أبي لهب ) ( 2 ) فعلم المتوكّل أنّه يحلّ ذلك ، لأنّ اللّه قد كنّى الكافر ( 3 ) .
الرابع والثمانون - إلى محمّد بن إبراهيم :
( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن مهزيار قال : كتب محمّد بن إبراهيم ( 4 ) إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : إن
هامش
( 1 ) الإرشاد : 332 ، س 22 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 516 .
( 2 ) المسدّ : 111 / 1 .
( 3 ) البحار : 10 / 391 ، ح 4 ، عن كتاب الاستدراك لابن بطريق .
تقدّم الحديث أيضاً في ( سورة المسدّ : 111 / 1 ) .
( 4 ) لم نجد قرينة على التعيين إلاّ أنّ الراوي عنه وهو عليّ بن مهزيار كان من كبار الطبقة السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 7 / 725 . وكان من أصحاب الرضا والجواد والهادي ( عليهم السلام ) ، وروى عنهم . معجم رجال الحديث : 12 / 192 رقم 8539 .
وعلى هذا فإن كان محمّد بن إبراهيم معاصراً له فالمراد من أبي الحسن ( عليه السلام ) إمّا الرضا أو الهادي ( عليهما السلام ) وإلاّ فيحتمل أن يكون الكاظم ( عليه السلام ) .