السبعون - إلى عليّ بن عمر القزوينيّ :
( ) 1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، [ قال ] : كتب أبو الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) إلى عليّ بن عمر القزوينيّ بخطّه : اعتقد فيما تدين اللّه تعالى به ، أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس لعنه اللّه ، فإنّه ليس يسعك إلاّ الإجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته ، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه .
ما كنت آمر أن يدان اللّه بأمر غير صحيح ، فجدّ وشدّ في لعنه وهتكه وقطع أسبابه ، وصدّ أصحابنا عنه وإبطال أمره ، وأبلغهم ذلك منّي ، واحكه لهم عنّي ، وإنّي سائلكم بين يدي اللّه عن هذا الأمر المؤكّد ، فويل للعاصي وللجاحد .
وكتبت بخطّي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين ومائتين ، وأنا أتوكّل على اللّه وأحمده كثيراً ( 1 ) .
الحادي والسبعون - إلى عليّ بن عمرو العطّار :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . عليّ بن عمرو العطّار قال : دخلت على أبي الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) . . . فكتبت إليه بعد : فيمن يكون هذا الأمر ؟
قال : فكتب إليّ : في الكبير من ولدي .
هامش
( 1 ) الغيبة : 213 ، س 15 . عنه البحار : 50 / 221 ، ح 8 .
قطعة منه في ( ذمّ فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ ) و ( دعاؤه ( عليه السلام ) على فارس بن حاتم ابن ماهويه القزوينيّ ) .