السابع والخمسون - إلى عبد اللّه بن الخزرج :
( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللّه بن الخزرج ( 1 ) . أنّه كتب إليه ; رجل خطب إلى رجل فطالت به الأيّام والشهور والسنون ، فذهب عليه أن يكون قال له : أفعل أو قد فعل . فأجاب ( عليه السلام ) فيه : لا يجب عليه إلاّ ما عقد عليه قلبه ، وثبتت عليه عزيمته ( 2 ) .
الثامن والخمسون - إلى عبد اللّه بن طاهر :
( ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ ( رحمه الله ) : عن عبد اللّه بن طاهر قال : خرجت إلى سرّ من رأى لأمر من الأُمور أحضرني المتوكّل ، فأقمت مدّة ثمّ ودّعت وعزمت على الانحدار إلى بغداد ، فكتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أستأذنه في ذلك وأُودّعه .
فكتب ( عليه السلام ) لي : فإنّك بعد ثلاث يحتاج إليك ويحدث أمران .
فانحدرت ( 3 ) واستحسنته ، فخرجت إلى الصيد ونسيت ما أشار إليّ
هامش
( 1 ) استظهر الزنجاني ( قدس سره ) بكونه أخا موسى بن الخزرج الذي استقبل فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) بقمّ ونزلت في بيته . الجامع في الرجال : 2 / 1126 .
قال السيد البروجردي ( قدس سره ) : لعلّه من السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 4 / 213 .
فعلى هذا : الظاهر أنّ المكتوب إليه أبو جعفر الجواد أو أبو الحسن الهادي ( عليهما السلام ) .
( 2 ) الكافي : 5 / 562 ، ح 25 . عنه وسائل الشيعة : 20 / 298 ، ح 25669 .
قطعة منه في ( حكم من شكّ في إيقاع العقد ) .
( 3 ) انحدر : انحطّ من علوّ إلى سفل . المعجم الوسيط : 161 ( حدر ) .