فكتب ( عليه السلام ) : كذّبوه وهتّكوه ! أبعده اللّه وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقّوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ ، كفانا اللّه مؤونته ، ومؤونة من كان مثله ( 1 ) .
الحادي والستّون - إلى عليّ بن بصير :
( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى ، وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن عليّ بن زياد ( 2 ) قال : كتب عليّ بن بصير يسأله أن يكتب له في أسفل كتابه دعاء
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 522 ، رقم 1004 ، و 527 ، رقم 1010 .
قطعة منه في ( دعاؤه ( عليه السلام ) على فارس بن حاتم ) و ( موعظة في النهي عن الكلام في الغلوّ والخوض فيه ) و ( ذمّ فارس بن حاتم ) .
( 2 ) قال السيّد الخوئي ( قدس سره ) : باتّحاده مع عليّ بن زياد الصيمري الذي عدّه الشيخ من أصحاب الهادي ( عليه السلام ) . معجم رجال الحديث : 12 / 31 ، رقم 8135 ، وكذا المحقّق الزنجاني . الجامع في الرجال : 2 / 407 .
واحتمله المحقّق التستريّ أيضاً . قاموس الرجال : 7 / 466 ، رقم 5146 ، وله مكاتبة إلى الناحية ( عليه السلام ) . الكافي : 1 / 524 ، ح 27 .
وأمّا عليّ بن بصير فقد قال الزنجاني : ونسخ الكافي في هذا مختلفة ، أصحّها عليّ بن نصر . الجامع في الرجال : 2 / 407 .
وأورده السيّد البروجردي ( قدس سره ) بعنوان عليّ بن بشير وقال : كأنّه من السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 4 / 255 ، ولكن في ترتيب أسانيد الكافي : 1 / 368 ، عليّ بن بصير كما في الكافي .
فعلى هذا يمكن أن يكون المراد من المكتوب إليه هو الهادي ( عليه السلام ) ، ولكن المستفاد من السيّد الخوئي ( قدس سره ) هو الحجّة عليه الصلاة والسلام .