تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
عن ابن عمّ له ، كانت له جارية تخدمه ، فكان يطأها ، فدخل يوماً منزله فأصاب فيها رجلاً يخدمه ، فاستراب بها ، فهدّد الجارية ، فأقرّت أنّ الرجل فجر بها ، ثمّ أنّها حبلت ، فأتت بولد . فكتب ( عليه السلام ) : إن كان الولد لك ، أو فيه مشابهة منك فلا تبعهما ، فإنّ ذلك لا يحلّ لك ، وإن كان الابن ليس منك ، ولا فيه مشابهة منك فبعه وبع أُمّه ( 1 ) .

الثلاثون - إلى جعفر بن محمّد بن حمزة :

( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد بن حمزة ( 2 ) قال : كتبت إلى الرجل ( عليه السلام ) : أسأله أنّ مواليك اختلفوا في العلم ; فقال بعضهم : لم يزل اللّه عالماً قبل فعل الأشياء ; وقال بعضهم : لا نقول لم يزل اللّه عالماً لأنّ معنى يعلم يفعل ; فإن أثبتنا العلم فقد أثبتنا في الأزل معه شيئاً ، فإن رأيت جعلني اللّه فداك ! أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه . فكتب ( عليه السلام ) بخطّه : لم يزل اللّه عالماً تبارك وتعالى ذكره ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الاستبصار : 3 / 367 ، ح 1313 . تهذيب الأحكام : 8 / 180 ، ح 631 . عنه وعن الاستبصار ، وسائل الشيعة : 21 / 168 ، ح 26809 . قطعة منه في ( حكم من وطأ أمته ووطأها غيره فولدت ) . ( 2 ) احتمل النمازي ( قدس سره ) بكونه متّحداً مع جعفر بن محمّد بن حمزة العلوي الذي له مكاتبة إلى أبي محمّد العسكريّ ( عليه السلام ) كما في البحار : 93 / 339 ، ح 2 ، وكشف الغمّة : 2 / 403 س 16 . وقال السيّد البروجردي ( قدس سره ) : كأنّه من السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 4 / 89 . فالظاهر أنّ المراد من الرجل هو العسكريّ أو الهادي ( عليهما السلام ) . ( 3 ) الكافي : 1 / 107 ، ح 5 . عنه البحار : 54 / 162 ، ح 99 ، والوافي : 1 / 450 ، ح 364 . قطعة منه في ( علم اللّه عزّ وجلّ ) .