ملّك اللّه ابن آدم غيره من الخلق حتّى صار آمراً ناهياً ، وغيره مسخّر له كما قال اللّه : . . . ( وَهُوَ الَّذِى سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ) . . . ( 1 ) .
قوله تعالى : ( ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَنُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاَيَةً لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) : 16 / 69 .
1 - ابنا بسطام النيسابوريّان ( رحمهما الله ) : . . . حدّثنا أبو جعفر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) وسئل عن الحمّى الغبّ الغالبة ؟
فقال ( عليه السلام ) : يؤخذ العسل والشونيز . . . قال اللّه تعالى في العسل : ( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَنُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ ) . . . ( 2 ) .
قوله تعالى : ( مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنُّ بِالاِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) : 16 / 106 .
1 - ابن شعبة الحرّانيّ ( رحمه الله ) : من عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : . . . قد أجاز اللّه صدق النيّة وإن كان الفعل غير موافق لها ، لعلّة مانع يمنع إظهار الفعل في قوله : ( ِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنُّ بِالاِيمَانِ ) . . . فدلّ القرآن أن القلب مالك
هامش
( 1 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .
( 2 ) طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 51 ، س 13 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 793 .