ءَامَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) ( 1 ) .
عليك يا مولاي توكّلي ، وأنت حسبي وأملي ، ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه ، تبارك إله إبراهيم وإسماعيل ، وإسحاق ويعقوب ربّ الأرباب ، ومالك الملوك ، وجبّار الجبابرة ، وملك الدنيا والآخرة ، ربّ أرسل إلىّ منك رحمة ، يا رحيم ألبسني منك عافية ، وازرع في قلبي من نورك ، وأخبئني من عدوّك ، واحفظني في ليلي ونهاري بعينك يا أُنس كلّ مستوحش وإله العالمين ( قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَانِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ) ( 2 ) . حسبي اللّه كافياً ومعيناً ومعافياً ( فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : وإذا .
( 2 ) الأنبياء : 21 / 42 .
( 3 ) التوبة : 9 / 129 .
( 4 ) مهج الدعوات : 359 ، س 14 . عنه البحار : 91 / 372 ، ضمن ح 1 ، ومصباح الكفعميّ : 294 ، س 10 .
قطعة منه في ( الآيات التي قرأها ( عليه السلام ) في الأحراز والحُجُب ) .