تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
قوله تعالى : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَة وَيَوْمَ حُنَيْن إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئَا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأْرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ) : 9 / 25 . 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، ذكره قال : لمّا سمّ المتوكّل نذر : إن عوفي أن يتصدّق بمال كثير . . . فصار جعفر بن محمود إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) فسأله عن حدّ المال الكثير ؟ فقال ( عليه السلام ) : الكثير ثمانون . . . إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَة ) . . . ( 1 ) . قوله تعالى : ( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلآَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْاْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى الدُّنْيَا وَالأْخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِى الأْرْضِ مِن وَلِىّ وَلاَ نَصِير ) : 9 / 74 . 1 - المسعوديّ ( رحمه الله ) : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : ضمّني وأبا الحسن ( عليه السلام ) الطريق . . . فسمعته في بعض الطريق يقول : . . . إنّ اللّه . . . الواحد الأحد جلّ جلاله ; بل كيف يوصف بكنهه محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد قرن الخليل اسمه باسمه ، وأشركه في طاعته ، وأوجب لمن أطاعه جزاء طاعته ،
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 463 ، ح 21 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 507 .
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 476 | مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية / السيد محمد الحسيني القزويني