يده وأطبقه ، فعاد وأخذه / وفتحه وخرج ذلك وأراه قصيدة ابن نباتة التي يقول فيها : 26 /
أ
فإن بميّافارقين حفيرة
تركنا عليها ناظر الجود داميا
وحاشاك سيف الدّولة اليوم أن ترى
من الصبر خلوا أو إلى الحزن ظاميا
ولما عدمنا الصبر بعد محمد
أتينا أباه نستعيد التعازيا
[ 1 ]
3706 - يحيى بن عيسى [ 2 ] بن جزلة ، أبو علي [ 3 ] الطبيب :
كان نصرانيا فلازم أبا علي بن الوليد ليقرأ عليه المنطق ، فلم يزل أبو علي بن الوليد [ 4 ] يدعوه إلى الإسلام ، ويذكر له الدلالات الواضحة ، والبراهين البيّنة حتى أسلم ، واستخدمه أبو عبد الله الدامغانيّ في كتب السجلات ، وكان يطيب أهل محلته وسائر معارفه بغير أجرة ، بل احتسابا ، وربما حمل إليهم الأدوية بغير عوض ، ووقف كتبه قبل وفاته ، وجعلها في مسجد أبي حنيفة .
هامش
[ 1 ] في ص : « أباه نستفيد التعازيا » .
[ 2 ] في ت : « يحيى بن جذلة » . بإسقاط « عيسى » .
[ 3 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 159 ، والكامل 9 / 30 ) .
[ 4 ] « أبا علي بن الوليد » ساقطة من ص .