تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
يده وأطبقه ، فعاد وأخذه / وفتحه وخرج ذلك وأراه قصيدة ابن نباتة التي يقول فيها : 26 / أ
فإن بميّافارقين حفيرة تركنا عليها ناظر الجود داميا وحاشاك سيف الدّولة اليوم أن ترى من الصبر خلوا أو إلى الحزن ظاميا ولما عدمنا الصبر بعد محمد أتينا أباه نستعيد التعازيا
[ 1 ]

3706 - يحيى بن عيسى [ 2 ] بن جزلة ، أبو علي [ 3 ] الطبيب :

كان نصرانيا فلازم أبا علي بن الوليد ليقرأ عليه المنطق ، فلم يزل أبو علي بن الوليد [ 4 ] يدعوه إلى الإسلام ، ويذكر له الدلالات الواضحة ، والبراهين البيّنة حتى أسلم ، واستخدمه أبو عبد الله الدامغانيّ في كتب السجلات ، وكان يطيب أهل محلته وسائر معارفه بغير أجرة ، بل احتسابا ، وربما حمل إليهم الأدوية بغير عوض ، ووقف كتبه قبل وفاته ، وجعلها في مسجد أبي حنيفة .
هامش
[ 1 ] في ص : « أباه نستفيد التعازيا » . [ 2 ] في ت : « يحيى بن جذلة » . بإسقاط « عيسى » . [ 3 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 159 ، والكامل 9 / 30 ) . [ 4 ] « أبا علي بن الوليد » ساقطة من ص .