ثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها :
أنه دخل مسعود بن محمود في صفر ، فمضى الوزير في الموكب إلى داره ليهنئه ثم خطب له بالسلطنة ، ومن بعده لداود ابن أخيه ، ونثرت الدنانير بجامع القصر حين الخطبة وخلع عليهما وعلى الأمير آقسنقر الأحمد يكي بباب الحجرة ، وعادوا في السفن وذلك في خامس ربيع الأول .
وفي آخر ذلك اليوم ، خرج رحل المسترشد إلى الرملة ، وخرج في صبيحة الاثنين سادس الشهر في شبارة مصعدا إلى مشرعة التستريين [ 1 ] ، وكان على صدر السفينة يرنقش البازدار قائما بيده سيف مشهور وآقسنقر الأحمد يكي قائما بين يديه ، وفي الشبارة صاحب المخزن ونظر ومرتجى الخادم وركب من هناك إلى المضارب ، ومشى الملكان بين يديه مسافة يسيرة ، ثم أمرهما بالركوب فسيرهما إلى آذربيجان بعد أن خلع عليهما ، وعاد هو وضم إليهما نظر الخادم ومعه خيمة سوداء ومهد ولواء لحرب طغرل فلقوه وهزموه واستقر مسعود بهمذان ، وقتل آقسنقر الأحمد يكي ، وظهر أنه قتله بإطنية ، واتهم مسعود بقتله ، وضربت [ 2 ] الطبول ببغداد للبشارة .
/ وفي صفر : خلع على القاضيين ابن الكرجي ، وابن يعيش ، وولي ابن الكرجي 120 /
أ
هامش
[ 1 ] في ص ، ط : « مشرعة البستريين » .
[ 2 ] في ص ، ط : « واتهم مسعود بأنه وضع عليه وضربت » .