تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
فأنهى ذلك فعفى عنه [ 1 ] ، وأعطي دارا وإصطبلا ودنانير . وفي يوم الجمعة تاسع عشرين شعبان : قبض الخليفة على الوزير شرف الدين ، وقبض معه على الحسين بن محمد ابن الوزان كاتب الزمام ، ووكل بالوزير بباب الغربة 118 / ب وأخذ من بيته خمسا / وسبعين قطعة فضة سوى المراكب ، ونيفا وثلاثين قطعة ذهب سوى المراكب ، ووجد في داره البدنة [ 2 ] الحب التي أخذها دبيس من الأمير أبي الحسن لما أسره ومعضدة قيمتها مائة ألف دينار ، ونقل من الرحل والأثاث ثلاثة أيام ، ونحو خمسمائة رأس من خيل وإبل وبغال سوى ما ظهر من المال . وفي آخر ذي القعدة : أخرج الوزير من الحبس وأخذ خطه بثلاثين ألفا . قال شيخنا أبو الحسن : وأحضر نازح خادم خاتون المستظهرية فقيل له : أنت حافظ خاتون ، وقد قذفت بابن المهير [ 3 ] ، فصفع وأخذت خيله وقريته ، وقتل ابن المهير ، وأظهر أنه هرب وأظهر أمرهما خدم ، فكوتب سنجر بذلك وحل المسترشد إقطاعها وأقام معها في دارها من يحفظها إلى أن يأتي جواب سنجر ، وأخذ إصطبل خيلها فبيع وعمر آدر وتألمت من ذلك وكتبت إلى سنجر ، فقيل إنه كتب إليها يعلمها بما يريد أن يفتك بالدولة ، فبعث المسترشد فأخذ الكتاب منها وهيجه ذلك على الخروج إلى القتال .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

3976 - أحمد بن حامد بن محمد أبو نصر المستوفي المعروف بالعزيز :

قبض عليه الأنسابازي وزير طغرل [ 4 ] ، وسلم إلى بهروز الخادم فحمله إلى قلعة تكريت فقتل فيها هذه السنة ، وكان من رؤساء الأعاجم .
هامش
[ 1 ] في الأصل : « فأنهى ذلك فاعفى عنه » . [ 2 ] في الأصل : « وقد قذفت بابن المهر » . [ 3 ] في ت : « أحمد بن حامد بن محمود » . وانظر ترجمته في : ( الكامل 9 / 267 ) . [ 4 ] في الأصل ، ت : « قبض عليه النسابادي » .