فروخ ، وعلي بن المديني ، وخلقا كثيرا من أهل الشام ومصر والكوفة والبصرة وبغداد .
ورحل في طلب الحديث إلى الأمصار البعيدة ، وعني به العناية العظيمة ، وأخذ عن الحفاظ والأئمة ، وكان حافظا فهما ، كان يقول : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم . وسكن بغداد فحدث بها ، فروى عنه المحاملي ، وابن مخلد ، وأبو بكر الشافعيّ ، ودعلج ، وابن الصواف ، وابن المظفر ، وابن حيويه ، وابن شاهين ، وخلق كثير [ 1 ] .
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت [ الخطيب ] [ 2 ] ، قال : سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يذكر : أن الباغندي كان يسرد الحديث من حفظه مثل تلاوة القرآن ، وكان يقول : حدثنا فلان قال حدثنا فلان ، وحدثنا فلان وهو يحرك رأسه [ 3 ] حتى تسقط عمامته .
أخبرنا عبد الرحمن [ القزاز ] ، قال : أخبرنا ابن ثابت [ الخطيب ] [ 4 ] ، قال : حدثني العتيقي ، قال : سمعت عمر بن أحمد الواعظ ، يقول : قام أبو بكر الباغندي يصلي فكبر ، ثم قال : حدثنا محمد بن سليمان لوين ، فسبحنا به فقال : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للَّه رب العالمين .
قال : المؤلف : [ 5 ] ] وقد أنبأنا بمثل هذه الحكاية محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي ، عن أبي جعفر بن شاهين ، قال : صليت
هامش
[ 1 ] قال الذهبي في الميزان : « كان مدلسا وفيه شيء » . قال ابن عدي : « أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب » . قال الإسماعيلي : « لا أتهمه ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا » .
قال الدارقطنيّ : « مخلط مدلس ، يكتب عن بعض أصحابه ، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة ، وهو كثير الخطأ » .
قال ابن عدي بسند إلى إبراهيم الأصبهاني : « أبو بكر الباغندي كذاب » .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . وفي ص : « أحمد الخطيب » .
[ 3 ] في ص : وهو يحك رأسه » .
[ 4 ] في ك ، ل : « أخبرنا عبد الرحمن ، أنبأنا ابن ثابت » وما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .