تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم [ 1 ] وهو جالس مع نسائه : « أطولكن [ باعا ] [ 2 ] أسرعكن لحوقا بي » فكن يتطاولن إلى الشيء إنما عنى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بذلك الصدقة . وكانت زينب امرأة صنعا ، وكانت تتصدق به ، وكانت أسرع نسائه به لحوقا . [ قال محمد بن عمر : وحدّثني موسى بن عمران ، عن عاصم بن عبد الله [ 3 ] ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى على زينب بنت جحش سنة عشرين ، في يوم صائف ، ورأيت ثوبا مدّ على قبرها وعمر قائم ، والأكابر من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم قيام ، فأمر عمر محمد بن عبد الله بن جحش ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش ، ومحمد بن طلحة - وهو ابن أختها - فنزلوا من قبرها . قالوا : وتوفيت بنت ثلاث وخمسين سنة
. 222 - سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان [ 4 ] . أسلم / قبل خيبر ، وشهدها مع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم وما بعدها . [ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي قال : أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا ابن حيويه قال : أخبرنا أحمد بن معروف قال : أخبرنا ابن الفهم قال : حدّثنا ابن سعد قال : حدّثنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي قال : حدّثنا مسعود بن سعد الجعفي قال : حدّثنا يزيد بن أبي زياد ] [ 5 ] ، عن عبد الرحمن بن سابط قال : أرسل عمر إلى سعيد بن عامر فقال : إنا مستعملوك على هؤلاء تسير بهم إلى أرض العدو فتجاهد بهم . فقال : يا عمر ، لا تفتني ، فقال عمر : والله لا أدعكم ، جعلتموها في عنقي ثم تخليتم مني ، إنما أبعثك على قوم ليست بأفضلهم ، ولست أبعثك لتضرب أبشارهم ولا تنتهك أعراضهم ، ولكن تجاهد بهم عدوهم وتقسم بينهم فيهم . فقال : اتّق الله يا عمر ، أحب لأهل الإسلام ما تحب لنفسك ، وحض العمرات إلى الحق حيث علمته ، ولا تخش في الله
هامش
[ 1 ] في ت : « كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم » . [ 2 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 3 ] في الأصل : « يروى المؤلف باسناده عن عبد الله » . [ 4 ] البداية والنهاية 7 / 113 . والطبقات الكبرى 7 / 2 / 121 . [ 5 ] في الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط » .