تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

وفي هذه السنة [ فتح الجزيرة ] .

أمر سعد بن أبي وقاص ، فبعث عياض بن غنم إلى الجزيرة ، فنزل بجنده على الرها ، فصالحه أهلها على الجزية ، وصالحت حران حين صالحت الرها ، ثم بعث أبا موسى الأشعري إلى نصيبين ، وسار سعد يتبعه إلى دارا فافتتحها . وفتح أبا موسى نصيبين . ثم وجه عثمان بن أبي العاص إلى أرمينية ، فكان هناك قتال أصيب فيه صفوان بن المعطل واستشهد ، ثم صالحه أهلها على كل أهل بيت دينار
. وفيها سالت حرة ليلى نارا . فيما ذكر الواقدي [ 1 ] ، فأراد عمر الخروج إليها بالرجال ، ثم أمرهم بالصدقة ، فجاء عثمان وعبد الرحمن وغيرهما بأموال ، فقام عمر يقسمها فانطفأت . وقال ابن حبيب : هذه النار خرجت بخيبر
. وفيها حج عمر رضي الله عنه بالناس وكان عماله على الأمصار وقضاته الذين كانوا في سنة ثمان عشرة
. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

212 - الأغلب بن جشم / بن سعد بن عجل بن جشم :

عمر في الجاهلية طويلا ، وأدرك الإسلام ، فحسن إسلامه ، وهاجر ، ثم كان ممن توجه إلى الكوفة مع سعد بن أبي وقاص ، فاستشهد في وقعة نهاوند ، فقبره هناك مع قبور الشهداء ، وهو أول من رجز الأراجيز ، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد كتب إلى
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري 4 / 102 .