المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة : أن استنشد من قبلك من الشعراء ما قالوه في الإسلام ، فقال لبيد : أبدلني الله سورة البقرة مكان الشعر ، وجاء الأغلب بن المغيرة ، فقال :
أرجزا تريد أم قصيدا
لقد سألت هينا موجودا
فكتب المغيرة بذلك إلى عمر ، فنقص من عطاء الأغلب خمسمائة وجعلها في عطاء لبيد ، [ فكتب الأغلب إلى عمر : أتنقص عطائي إن أطعتك ، فرد عليه خمسمائة وأقرها في عطاء لبيد ] [ 1 ]
. 213 - صفوان بن المعطل بن رخيصة أبو عمرو الذكوانيّ السلمي :
أسلم قبل غزوة المريسيع ، وشهدها مع النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وشهد الخندق والمشاهد بعدها ، قتل يوم أرمينية ، وقيل : مات بشميشاط سنة ستين
. 214 - طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان :
وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب .
وفد طليحة على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم في سنة تسع في جماعة فأسلموا ، ثم ارتدوا ، وادعى النبوة - على ما سبق شرحه - فلما أوقع بهم خالد بن الوليد ببزاخة هرب طليحة حتى قدم الشام ، فأقام حتى توفي أبو بكر رضي الله عنه ، ثم خرج محرما بالحج ، وقدم مكة ، فلما رآه عمر قال : يا طليحة ، لا أحبك بعد قتل الرجلين الصالحين : عكاشة بن محصن ، وثابت بن أقرم - وكانا طليعتين لخالد بن الوليد فلقيهما طليحة وأخوه سلمة فقتلاهما - فقال طليحة / : يا أمير المؤمنين ، رجلان أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما . فأسلم إسلاما صحيحا ، وشهد القادسية ونهاوند ، وكتب عمر رضي الله عنه :
شاوروا طليحة في حربكم ولا تولوه شيئا ، وقتل بنهاوند
. 215 - عمرو بن معديكرب بن عبيد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد ، أبو ثور الزبيدي :
كان فارسا شجاعا شاعرا ، له في الجاهلية الغارات العظيمة والوقائع العجيبة ، وكان على سيفه مكتوب :
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .