وهذه الاقترانات أو الضروب الستة عشر بعضها منتج ، فيسمى
" قياسا " . وبعضها غير منتج ، فيسمى " عقيما " . وبحسب الشرطين في الكم
والكيف لهذا الشكل الأول تكون الضروب المنتجة أربعة فقط . أما البواقي
فكلها عقيمة ، لأن الشرط الأول تسقط به ثمانية ضروب ، وهي : حاصل
ضرب السالبتين من الصغرى في الأربع من الكبرى . والشرط الثاني تسقط
به أربعة : حاصل ضرب الجزئيتين من الكبرى في الموجبتين من الصغرى ،
فالباقي أربعة فقط .
وكل هذه الأربعة بينة الإنتاج ، ينتج كل واحد منها واحدة من
المحصورات الأربع ، فالمحصورات كلها تستخرج من أضرب هذا الشكل ،
ولذا سمي " كاملا " و " فاضلا " .
وقد رتبوا ضروبه على حسب ترتب المحصورات في نتائجه : فالأول
ما ينتج الموجبة الكلية ، ثم ما ينتج السالبة الكلية ، ثم ما ينتج الموجبة
الجزئية ، ثم ما ينتج السالبة الجزئية .
الأول - من موجبتين كليتين ، ينتج موجبة كلية .
كل ب م كل خمر مسكر
وكل م حمثاله { وكل مسكر حرام
/ كل ب ح / كل خمر حرام
الثاني : من موجبة كلية وسالبة كلية ، ينتج سالبة كلية .
كل ب م كل خمر مسكر
ولا م ح مثاله { ولا شئ من المسكر بنافع
/ لا ب ح / لا شئ من الخمر بنافع
الثالث : من موجبة جزئية وموجبة كلية ، ينتج موجبة جزئية .
المنطق — صفحة 250
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٢٥٠