ح ( 1 ) - * ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) * ( 2 ) .
هامش
1 - " الثامن " ح .
2 - سورة الشعراء : 4 .
روى علي بن إبراهيم في تفسيره : 2 / 118 - ذيل هذه الآية - بإسناده عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : " تخضع رقابهم ، يعني بني أمية ، وهي الصيحة من السماء باسم
صاحب الأمر " .
وفي الغيبة للنعماني : 251 ضمن ح 8 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : انتظروا الفرج من ثلاث .
فقيل : يا أمير المؤمنين وما هن ؟
فقال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان .
فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان ؟
فقال : أوما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن : * ( إن نشأ ننزل - الآية ) * هي آية تخرج الفتاة
من خدرها ، وتوقظ النائم ، وتفزع اليقظان .
ورواه في عقد الدرر : 105 باختلاف يسير .
وأيضا في الغيبة للنعماني ص 263 ح 23 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : أما إن النداء من
السماء باسم القائم في كتاب الله لبين .
فقلت : فأين هو أصلحك الله ؟
فقال : في " طسم تلك آيات الكتاب المبين " قوله : * ( إن نشأ ننزل - الآية ) * . ونحوه في
ص 260 ضمن ح 19 ، وص 261 ضمن ح 20 عن أبي عبد الله عن أبيه ( عليهما السلام ) .
وفي كمال الدين : 372 ذيل ح 5 عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : " . . . وهو الذي ينادي
مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه ، يقول : ألا إن حجة الله قد ظهر
عند بيت الله فاتبعوه ، فإن الحق معه وفيه ، وهو قول الله عز وجل : * ( إن نشأ ننزل
- الآية ) * . وكذا عنه ( عليه السلام ) في كفاية الأثر : 271 ، وإعلام الورى : 2 / 241 ، وينابيع المودة :
538 وص 586 .
وفي الينابيع أيضا ، ص 511 عن الباقر ( عليه السلام ) قال : هذه الآية ( الشعراء : 4 ) نزلت في القائم ،
وينادي مناد باسمه واسم أبيه من السماء . وعن عمر بن حنظلة عن الصادق ( عليه السلام ) قال : فتلوت
هذه الآية فقلت أهي الصيحة ؟ قال : نعم .
وانظر الكافي : 8 / 310 ح 483 ، وإعلام الورى : 2 / 283 ، وعقد الدرر : 101 ، ومختصر
بصائر الدرجات : 206 ، وتأويل الآيات : 383 وص 384 ، والبحار : 9 / 228 ح 116 ،
وج 23 / 207 ح 6 ، وج 51 / 48 ح 10 ، وج 52 / 221 ح 84 ، وص 229 ح 95 ، وص 284 ،
وص 285 ح 12 - 15 ، وص 292 ح 40 .