في إثبات إمامته ووجوده
[ وعصمته بالأدلة العقلية ]
قال قدس الله روحه : لا بد من ذكر إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة
العقلية ، وإن كان إثبات إمامة آبائه ( عليهم السلام ) يثبت بها وجوده وإمامته ، لأن ذلك أصل
يترتب هذا عليه ( 1 ) ومقام يرجع هذا البحث إليه ، ولكن نذكر هنا ما يقطع حجة
جاحديه ، ويعلم به ( 2 ) أن الحق له ومعه وفيه .
قال قدس الله روحه : والأدلة العقلية من وجوه :
أ ( 3 ) - لو لم يكن القائم ( عليه السلام ) موجودا لخلا الزمان عن الإمام ، لكن التالي باطل ( 4 ) ،
هامش
1 - " على هذا " بدل " هذا عليه " ب ، ح .
2 - ليس في " أ " و " ب " .
3 - " الأول " ح .
4 - روى الكليني ( رحمه الله ) في الكافي : 1 / 178 - باب أن الأرض لا تخلو من حجة - ح 1 بإسناده إلى
الحسين بن أبي علاء قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يكون الأرض ليس فيها إمام ؟
قال : لا .
قلت : يكون إمامان ؟
قال : لا إلا وأحدهما صامت .
قال المولى الحكيم صدر المتألهين في شرح أصول الكافي : 458 ذيل هذا الحديث : " أما أن
الأرض لا بد فيها بعد انقراض زمن النبوة من إمام ، فعليه اتفاق الأمة سلفا وخلفا إلا شاذا
لا يعبأ به ، مع اختلافهم في أن وجوب نصبه علينا سمعا ، أو علينا عقلا ، أو على الله تعالى عقلا .
فالأول مذهب جمهور أهل السنة وأكثر المعتزلة .
والثاني مذهب الجاحظ والكعبي وأبي الحسن البصري .
والثالث مذهب الشيعة رحمهم الله . . . " .