وخمسين سنة بغير حجة ظاهرة . ( 1 )
وفي هذه الفترة كانت غيبة سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) . ( 2 )
وكذا نبينا صلوات الله عليه غاب عن قومه في الغار ، ثم ظهر بعد الاستتار . ( 3 )
ولم يزل كل واحد من الأنبياء ( عليهم السلام ) وأوصيائهم إما غائب مستور ، أو ظاهر
مؤيد منصور . ( 4 )
وكذا الإمام ( عليه السلام ) لا بد بعد استتاره وغيبته من أن يأذن الله في ظهوره ونصرته ،
فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . ( 5 )
وكيف يعرض الشك في غيبة الإمام الحجة ( عليه السلام ) ، وقد اتفق على وقوعها الأئمة
المعصومون ، ونقلها عنهم متواترا الرجال الثقات الأبرار الصالحون ، ودون ذلك
في الصحف وأثبت في الكتب قبل حصولها ووقوعها بما ينيف ( 6 ) عن مائتي
هامش
1 - انظر كمال الدين : 160 - 161 ذيل ح 18 ، وح 19 وح 20 ، والبحار : 14 / 346 ، وص 347
ح 5 - 7 .
2 - انظر كمال الدين : 161 ح 21 ، وقصص الأنبياء : 298 ح 371 ، وص 302 ح 373 ، والبحار :
22 / 355 ح 2 ، وص 362 ح 5 .
3 - قال الله تعالى : * ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار
- الآية ) * سورة التوبة : 40 . انظر البحار : 17 / 392 ح 2 ، وج 18 / 73 ح 27 ، وج 19 / 72 ح 24 .
4 - راجع ص 60 .
5 - انظر كمال الدين : 376 ذيل ح 7 وص 394 ذيل ح 4 ، وكفاية الأثر : 15 ، وص 150 - 151 ،
وتفسير القمي : 2 / 134 ، والبحار : 24 / 170 ذيل ح 3 ، وج 36 / 284 ضمن ح 106 ، وص 335
ذيل ح 195 ، وج 52 / 151 ح 1 ، وص 322 ذيل ح 30 ، وص 323 ذيل ح 31 ، وص 380
ذيل ح 189 .
6 - ناف الشئ نوفا ، وأناف الشئ على غيره : ارتفع وأشرف . وأنافت الدراهم على كذا : زادت .
انظر " لسان العرب : 9 / 342 - نوف - " .