يحي الأرض بعد موتها } ( 1 ) .
3 . قيام دولة العدل الإلهية وزوال الباطل ليتجلى قوله تعالى : { وقل جاء الحق
وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } ( 2 ) .
4 . قيام عامة الناس بالعدل والقسط ، الذي هو الغاية من إرسال الرسل
وإنزال الكتب { لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم
الناس بالقسط } ( 3 ) .
وظهور جميع هذه الأمور إنما يكون على يد المهدي من أهل بيت محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
الذي ( يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ) ( 4 ) . وهو مقام لا عجب أن يتمناه
الأنبياء العظام ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) سورة الحديد : 17 .
( 2 ) سورة الإسراء : 81 .
( 3 ) سورة الحديد : 25 .
( 4 ) كمال الدين وتمام النعمة ص 33 و 257 و 262 و 264 و 280 و 285 و 288 وموارد أخرى من هذا
الكتاب ، الخصال ص 396 ، الأمالي للصدوق ص 78 المجلس السابع ج 3 وص 419 ، التوحيد ص 82 ،
معاني الأخبار ص 124 ، كفاية الأثر ص 4 و 47 و 600 و . . . ، روضة الواعظين ص 32 و 100 و 255
و 392 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 2 ص 110 و . . . ، دلائل الإمامة ص 176 ومصادر أخرى كثيرة
للخاصة .
وقريب منه في البيان للكنجي ص 505 ، صحيح ابن حبان ج 15 ص 237 ، مسند أحمد ج 3 ص 28
و 36 و 37 و 52 و 70 ، سنن أبي داود ج 2 ص 309 و 310 ، المستدرك على الصحيحين ج 4 ص و 514
وفي التخليص أيضا وص 465 و 557 وفي التلخيص أيضا ، مسند أبي يعلى ج 2 ص 274 ، مجمع
الزوائد ج 7 ص 313 و 317 و . . . ، عون المعبود ج 11 ص 247 ، مصنف ابن أبي شيبة ج 8 ص 678
و 679 ، المعجم الأوسط ج 2 ص 15 وج 9 ص 176 ، الجامع الصغير ج 2 ص 402 و 672 ، كنز العمال
ج 14 ص 261 و 264 و . . . ، تذكرة الحفاظ ج 3 ص 838 ، سير أعلام النبلاء ج 15 ص 253 ، تاريخ ابن
خلدون ج 1 ص 314 و . . . ، ومصادر أخرى كثيرة للعامة .