عليه أن يقلد أعلمهم ، كما لو اختلف طبيبان في تشخيص المرض والعلاج ، فيجب
عليه بحكم عقله الرجوع إلى أعلمهما .
وفي الختام ، إن الاسلام دين علم ، وكل عمل فيه لابد أن ينتهي إلى العلم ولو
بواسطة ، فتقليد المرجع يكون عملا بعلم ، لأنه مستند إلى رأي مرجع متخصص في
أحكام الدين ، وهو ما يقضي به العلم والفطرة والعقل السليم { ولا تقف ما ليس لك
به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } ( 1 ) .
* *
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 36 .