أسراره .
إن الذي كان عنده علم من الكتاب استطاع أن يأتي بعرش بلقيس قبل أن
يرتد طرف سليمان ، فما أرفع مكان من هو مع الكتاب بكل ما فيه !
وهو الأذن الواعية في قوله تعالى : { وتعيها أذن واعية } ( 1 ) ، على ما رواه أعلام
التفسير والحديث ( 2 ) ، وهو الذي قال : " سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم وسلوني
عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار " ( 3 ) .
وما أعظم مقام من وصفه النبي بأن القرآن معه ، ومع أن المعية قائمة بالطرفين لم
هامش
( 1 ) سورة الحاقة : 12 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 7 ص 220 ، نظم درر السمطين ص 92 ، كنز العمال ج 13
ص 135 و 177 ، جامع البيان ج 29 ص 69 ، أسباب النزول ص 294 ، شواهد التنزيل ج 2 ص 361
و 362 و . . . ، الجامع لاحكام القرآن ج 18 ص 264 ، تفسير ابن كثير ج 4 ص 441 ، الدر المنثور ج 6
ص 260 ، تاريخ مدينة دمشق ج 38 ص 349 ، ج 41 ص 455 وج 42 ص 361 ومصادر أخرى للعامة .
بصائر الدرجات ص 537 ، الجزء العاشر باب 17 ، ح 48 ، الكافي ج 1 ص 423 ، عيون أخبار
الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ، ص 62 باب 31 ح 256 ، روضة الواعظين ص 105 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1
ص 142 و . . . ، دلائل الإمامة ص 235 ، تفسير العياشي ج 1 ص 14 ، تفسير فرات الكوفي ص 499 ،
التبيان ج 10 ص 98 ، مجمع البيان ج 10 ص 107 ومصادر أخرى للخاصة .
( 3 ) فتح الباري ج 8 ص 459 ، كنز العمال ج 2 ص 565 وبتفاوت يسير في شواهد التنزيل ج 1 ص 42 ،
تفسير الثعالبي ج 1 ص 52 ، الجامع لاحكام القرآن ج 1 ص 35 ، الجرح والتعديل ج 6 ص 192 ، تهذيب
الكمال ج 20 ص 487 ، تهذيب التهذيب ج 7 ص 297 ، أنساب الأشراف ص 99 ، ينابيع المودة ج 2
ص 173 و 408 ، ذخائر العقبى ص 83 ، تفسير القرآن عبد الرزاق ج 3 ص 241 ، الطبقات الكبرى ج 2
ص 338 ، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 398 ومصادر أخرى للعامة .
الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 195 ، مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 46 ، وصول الأخيار إلى أصول
الأخبار ص 4 ، المناقب ص 94 ، كشف الغمة ج 1 ص 117 ، سعد السعود ص 284 ، تفسير العياشي ج 2
ص 283 ، ومصادر أخرى للخاصة .