ثانياً : مناهل المعرفة الرجاليّة
أوّلاً : كتب الرجال
يعتمد السيّد على المؤلّفات الرجاليّة الأُولى بشكلٍ أساسيّ ، ويستقي منها دائماً
ما يراه موافقاً لدعم آرائه وتكميلها .
ولم نقفْ على تفصيل رأيه حولها ، إلاّ انّه ذكرها بشكلٍ خاطف يمكنُ ان يوضّحَ موقفه منها باختصار :
فقال في مقدّمته على ترتيب أسانيد التهذيب :
إنّ الشيخ الطوسيّ ألّفَ « الرجال » و « الفهرست » وبذلك يُعتبر كانّه المؤسّس فينا لهذين الفَنَيْن .
وصرّح هنا : بانّ النجاشيّ صنّف فهرسته بعدهما ، وإنْ كان النجاشي أكبرَ من الشيخ عُمُراً ( 64 ) .
وله حديث أكثر تفصيلاً عن الأُصول الرجاليّة ، قال فيه :
إنّ الكتب الموضوعة في هذا الباب ، لا تتجاوزُ عدّةً : « كتاب رجال الشيخ ،
وفهرسته ، ورجال الكشيّ ، وفهرست النجاشيّ » وعدم التعرض فيها لراوٍ
لا يوجب عدمَ الاعتناء بروايته لأنّ
هامش
( 64 ) ترتيب أسانيد التهذيب ( ص 4 ) ولاحظ : الخلاف للشيخ الطوسي ، طبعة السيّد البُروجِرديّ ، سنة 1370 ه . ، المقدّمة ( ص 2 ) .