إنّي لم أقم بخطوة ، في طلب هذا المقام ( 42 ) . لكنّي أحسستُ فجأةً انّ المرجعيّة تُطاردني ، ووجدتُ في نفسي المسؤوليّة في قبولها ( 43 ) .
وكان يقول :
ولاية الفقيه ، أصلٌ من ضروريات الإسلام ( 44 ) .
وقال في عرض حديثه عمّا جرى على الحركة الدستورية المعروفة بالمشروطة
التي قام بها أُستاذه الآخوند الخراساني :
لقد تعلّمتُ من تلك القضايا انْ لا أتدخّل إطلاقاً في ما لا علم لي بمنشئه أو
ما أجهل مصيرهُ ( 45 ) .
ولقد سمعه بعض أصحابه كان في الأزمات والشدائد سواء الاقتصادية أم
السياسية ، ؟ كلّما تكرّرت يردد هذه العبارات :
كنت دائماً متوكّلاً على الله ربّ العالمين ، وما علّقتُ رجائي على مساعدةٍ
غيره ، ولم اطلب أبداً من غيره شيئاً ، فأنا لستُ أبداً أخشى غيره ( 46 ) .
وكان يُذكر الطلبة مكرّراً بقوله :
كلّ مَنْ يطلبُ العلمَ بغرض الوصول إلى المقام الذي أنا فيه ، إنّه لسفيه
سفيه ( 47 ) .
قالوا فيه :
قال أُستاذه الخراسانيّ في إجازته له : السيّدُ السَنَدُ والعدلُ المعتمد المحقّق المدقّق العارفُ بشرائع الإسلام والخبير بقواعد الأحكام مروّجُ الأحكام ثقةُ الإسلام عمدةُ العلماء العاملين وقُدوة الفقهاء والمجتهدين قُرّة عيني المتحلّي بكلّ زَيْنٍ الآقا حُسين
هامش
( 42 ) مجلّة حوزة ، ( ص 132 ) .
( 43 ) مجلّة حوزة ، ( ص 140 ) .
( 44 ) مجلّة حوزة ، ( ص 253 ) .
( 45 ) مجلّة حوزة ، .
( 46 ) مجلّة حوزة ، .
( 47 ) مجلّة حوزة ، .