وتاريخ هذه الإجازة ليلة غرّة ربيع الثاني من شهور سنة 1328 ه ( 49 ) .
وقال فيه السيّد جمال الدين الكلبايكانيّ :
كُنّا نتصوّرُ انّ لا وجودَ للأعلم بعد المرحوم الحاج ميرزا حُسين النائينيّ ،
ولكنّا لمّا رأينا آية الله الحاج آقا حُسين البُروجِرديّ ، نسينا المرحومَ النائينيّ ( 50 ) .
وقال السيّد محسن الحكيم الذي خَلَفه في المرجعية العامّة - :
إنّه كان حِصْناً للإسلام منيعاً ، وعَلَماً للدين شامخاً ، ومناراً للمهتدين
ساطعاً ( 51 ) .
وقال الإمامُ الخمينيّ :
إنّه مجدّدٌ ، وجديرٌ بالاستفادة منه ، ولا بدّ ان نُحافظَ على وجوده الشريف ( 52 ) .
وقال في رسالةٍ إلى بعض المهاجرين إلى النَجَف للدراسة - :
لقد استقرّ السيّد البُروجِرديّ في مدينة قُم ، وإنّ مجلس درسه قد أحيى مجالس العلماء العظام في القرون الأُولى لتاريخ الإسلام ، من أمثال الشيخ المفيد والشيخ الطوسيّ ، فهلُمُّوا إلى قُم في أقرب فُرصة ( 53 ) .
وكان السيّد الإمام الخمينيّ يقول :
إنَ درس السيّد البُروجِرديّ يخرّجُ العلماء ، فالطلاّب في درسه يرتقونَ
بأنفسهم إلى مستوى الأساتذة ( 54 ) .
وكان يقول :
هامش
( 49 ) طبع نصّها وصورتها في مقدّمة ترتيب أسانيد الكافي ( ص 70 - 73 ) .
( 50 ) مجلّة حوزة ( ص 61 ) .
( 51 ) كتاب « آية الله البروجردي » ، للحلفي ( ص 24 ) .
( 52 ) مجلّة حوزة ( ص 278 ) .
( 53 ) مجلّة حوزة ، ( ص 161 - 162 ) .
( 54 ) مجلّة حوزة ، ( ص 254 ) .