هذا السند مضطرب ، ولا أدري أيّ دَخْلٍ لعثمان بن عيسى ، في السند ؟ ( 58 )
وعلّق على موضع آخر من النجاشي في عنوان : « عبّاس بن هلال الشاميّ »
ما نصّه :
والعجبُ انّ في النسختين من النجاشي ، وفي مرتّب كتاب النجاشي : قال :
حدّثنا محمّد بن الوليد الخزّاز قال : حدّثنا علي بن هلال الشاميّ ، عن
الرضا عليه السلام بنسخة » مع انّ العنوان : « عباس بن هلال » ( ح ط ) ( 59 ) .
وقام بالتصويب على أساس الكُتُب الأخرى :
كما صوّب « الشامي » إلى « الشبامي » استنادا إلى رجال الشيخ الطوسي ( 60 ) .
وصوّب « الخازن » إلي « الجازي » استنادا إلى رجال النجاشي ( 61 ) .
بل قام ببعض الاجتهادات في هذا المجال ، مثل ما قاله في « سُلَيم » انّه مصحّف
من « سُليمان » أو كونه « توسعا عند العرب » ( 62 ) .
وسمّاه في موضع آخر بالترخيم » ( 63 ) .
وقد التزم السيّد بالاعتماد على النسخ الجيّدة ، والتي يصرّح بكونها مصحّحة ،
فيورد ما جاء فيها كما هو عليه من التصحيف والخطأ ، ثمّ ينبّه على أوجه التصويب والتعديل .
ولم يغيّر المنقولات ، حفاظا على أمانة النقل - أولا - ثمّ فسح المجال للآخرين
لابداء وجهات نظرهم - ثانيا - .
هامش
( 58 ) رجال أسانيد الفهرست للنجاشي ( ص 448 ) .
( 59 ) رجال أسانيد الفهرست للنجاشيّ ( ص 489 ) .
( 60 ) ترتيب أسانيد التهذيب ( ص 200 ) .
( 61 ) ترتيب أسانيد التهذيب ( ص 201 ) .
( 62 ) ترتيب أسانيد الكافي ( ص 248 ) .
( 63 ) ترتيب أسانيد الكافي ( ص 270 ) الهامش ( 3 ) .