ولا أنسى - هنا - أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى والداتي الكبرى ( أُم إبراهيم ) والصغرى ( أُم عصام ) اللتان ما زالتا تعمران بيتنا - في ديار الغربة - بالخير والبركات . . إنّه ليصعب عليّ مفارقتكما ، ولكن صورتيكما حاضرتان معي ، ومطبوعتان في مخيلتي . . واعتقد لولا دعاؤكما ما كنت أدري ماذا يصنع بي ربي .
وأتقدم بالشكر - أيضاً - إلى زوجتي العزيزة ( أُم يوسف ) على العناء الذي تحملته في المدة الطويلة ( 1 ) التي استغرقها تأليف هذا الكتاب ، وتأليف كتاب ( رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية ) ( 2 ) ، وشكري لهن هو أقل ما أستطيع تقديمه ، وقد قال نبينا - صلّى الله عليه وآله وسلم - : « لا يشكر الله من لا يشكر الناس » ( 3 ) .
( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) ( 4 ) ، وأسأله - تعالى - أن ينفع بهذا الكتاب .
وَآخِرُ دَعْوَانا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
عصام علي يحيى العماد - صنعاء - 1412 ( 5 ) ه ( * )
هامش
( 1 ) استغرق تأليف هذين الكتاب أكثر من عشر سنين .
( 2 ) يستحسن قراءة كتاب ( رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية ) بعد قراءة ( المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابية محاولة التقريب بين الاثني عشرية والوهابية ) ؛ لأن هذا الكتاب هو مقدمة ضرورية لا بد من معرفتها قبل قراءة ذلك الكتاب . وبإمكاننا أن نقول : إنّ كتاب ( المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابية ) يعتبر القسم الأول من البحث ، وهو يتناول الجانب النظري للبحث . أما القسم الثاني من البحث فهو كتاب ( رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية ) ، وهو يتناول الجانب التطبيقي للبحث .
( 3 ) صحيح سنن الإمام أبي داود ، تأليف الشيخ الحافظ ناصر الدين الألباني رحمه الله ( 3 / 913 ) الطبعة الأولى .
( 4 ) سورة غافر : من الآية 44 .
( 5 ) كُتبت مقدمة هذا الكتاب في ذلك التاريخ ، لكنني أعدت النظر إلى الكتاب ومقدمته من جديد وأضفت أموراً في الكتاب وفي مقدمته وحذفت أُموراً أُخرى ، وأعدت ترتيب وصياغة الكتاب من جديد لا سيما فيما يتعلق بفترة تأليفه ؛ لأنني لم أكن أعلم أنّ الكتاب سيأخذ منِّي هذه الفترة الطويلة . ومن هنا فتاريخ هذه المقدِّمة هو تاريخ الشروع بتأليف هذا الكتاب مع بداية تاريخ تأليف كتاب ( رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية ) .
( * ) ملاحظة هامة : كل ما كان في هذا الكتاب داخل المعقوفتين - [ ] - فهو من كلام مؤلّف هذا الكتاب .