تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
بالعدم من نواح شتّى ، فهذه النواقص والأعدام لا يستند إلى الله تعالى ، وهو معنى التسبيح والتنزيه الَّذي يكون أحد الآداب التعليمات العامة في الاسلام ، وقد بيّن الله ذلك في قوله تعالى : * ( « ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ » ) * - 79 - النساء « . 3 - من الشرور والاحساسات المرّة ما لا واقع له أصلا وإنما هو سوء نظر وسوء تفاهم وتوهّم في الأمور ، فهي آلام مجعولة وهميّة لا واقعيّة ، وقد أكَّد الاسلام بتصفية النفس والتزكية بالأخلاق الفاضلة لدفع هذه الآلام ، وهو الهدف الأساسي من الرّضا والتسليم الَّذي جعل من وظائف الايمان القلبي في غير واحد من الأخبار ، فكلَّما يراه الانسان خلاف العدل وينسبه إلى الله بجهله فقد اتّهم الله بما لا يكون منه حقيقة ، فقال عليه السّلام : ( العدل أن لا تتّهمه ) . الترجمة پرسش شد از توحيد وعدل در پاسخ فرمود : حقيقت توحيد اينست كه خدا را برتر از وهم بدانى ، وحقيقت عدل اينست كه أو را بهيچ بدى وظلمى متّهم ندانى . السابعة والأربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 447 ) وقال عليه السّلام : لا خير في الصّمت عن الحكم ، كما أنّه لا خير في القول بالجهل . أقول : هذه الحكمة مكرّرة بعينها وقد سبق الكلام عليها وعلى تفسيرها سابقا فليرجع إليه ، ولم يذكرها هنا في الشرح المعتزلي ولعلّ تكراره عن سهو النساخ . الترجمة در خاموشى از صدور حكم هيچ خيرى نيست ، چنانچه در گفتار از روى ناداني هيچ خيرى نيست .