تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
الخامسة والأربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 445 ) وقال عليه السّلام : يهلك فيّ رجلان : محبّ مفرط ، وباهت مفتر . قال الرّضيّ رحمه الله : وهذا مثل قوله عليه السّلام : هلك فيّ رجلان [ اثنان ] : محبّ غال ومبغض قال . اللغة ( أطرى ) إطراء فلانا : أحسن الثناء عليه وبالغ في مدحه فكأنه جعله غضّا - المنجد - . المعنى الاطراء هو المبالغة في الثناء ، وهي في حقّه القول بربوبيّته كما صدر عن الغالين ، فانّ كلّ ثناء عليه دونه ليس مبالغة في مدحه ، والباهت المفترى من أنكر حقه اللَّائق به وأقلَّه إنكار وصايته عن النبي صلَّى الله عليه وآله وإنكار إمامته بعده فيشمل غير الشيعة ، لأنّ كلَّهم بهتوا في أمره وتاهوا في منزلته الَّتي نصّ عليها النبيّ صلَّى الله عليه وآله بقوله : « يا علي أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنه لا نبيّ بعدي » ولا اشكال في أنّ كلّ هذه الفرق قد افترى عليه ما ليس من شأنه ، وأضلَّهم الخوارج الَّذين افتروا عليه بالكفر . الترجمة فرمود : دو كس در بارهء من بهلاكت رسيدند : دوستى كه ستايش مرا از حد گزراند ومرا خدا خواند ، ودشمنى كه در درك مقامم درماند وبمن ناروا گفت . السادسة والأربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 446 ) وسئل عليه السّلام عن التوحيد والعدل فقال : التّوحيد أن لا