في يديه أي بخل وأمسك ( تهد ) أي ترتفع وتعلو .
المعنى
هذه الحكمة من ملاحمه عليه السّلام وتنبأته عن المستقبل ، وهي غير قليلة في خطبه وحكمه يخبر فيها عن زمان يقرب من زمانه إلى هذه العصور ويعلمه بخمس علامات : 1 - زمان الضيق والشدّة على أهله من جهة ضيق المعاش وتنوّع الملاذّ وكثرة القوانين والحدود الموضوعة من الظلمة والجبّارين على الضّعفاء والمساكين وغير ذلك .
2 - إمساك الأثرياء على أموالهم ومنع الحقوق الواجبة والانفاق على ذوي الحاجة .
3 - نهوض الأشرار إلى تصدّي الولايات والرئاسات وتسلَّطهم على الأمور وارتفاع أقدارهم في الدّنيا .
4 - استذلال أهل الايمان والأبرار وعدم الاعتناء بهم في الأمور ومظانّ الاقتدار .
5 - الاضطرار على المعاملة من وجوه شتّى يبيع الناس نفوسهم للبيعة والانتخاب ويضطرّون إلى بيع أموالهم من ذوى النفوذ والسلطة والاقتدار .
الترجمة
فرمود : زماني بر مردم رسد گزنده وآزار دهنده ، توانگران بر آنچه دارند دندان نهند واز خود جدا نكنند با اين كه بدان دستور ندارند ، وخداوند سبحان فرمايد : « احسان ميان خود را فراموش مكنيد - 237 - البقرة » بدمنشان در آن زمان سروري يابند ونيكان بخوارى گرايند ، واز روى ضرورت وبيچاره گى خريد وفروش شود با اين كه رسول خدا صلَّى الله عليه وآله از فروش بيچاره ها غدقن فرموده .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 533
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٥٣٣