تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
1 - اخلاصهم في الدّين وايمانهم باللَّه ورسوله عن يقين وتفاديهم فيه ، لأنّه شبّه حبّهم وتربيتهم للاسلام بحبّ الفلو والمهر الذي كان عزيزا عند العرب إلى الغاية . 2 - وصفهم بالشجاعة بقوله ( أيديهم السباط ) بل والسماحة ، لدلالة اللَّفظ على كلتا الصّفتين . 3 - وصفهم بالفصاحة وحسن البيان ، وقد وصفهم رسول الله بقوله صلَّى الله عليه وآله : » انكم لتكثرون عند الفزع وتقلَّون عند الطمع « وكفى به فخرا . الترجمة در مدح أنصار فرمود : هم ايشان بخدا سوگند اسلام را بمانند كرّه أسب عزيزي پرورش دادند با اين كه طمعي ونيازى نداشتند ، زيرا دستشان باز بود وزبانشان شيوا ودراز . الثانية والأربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 442 ) وقال عليه السّلام : العين وكاء السّتة . قال الرّضيّ رحمه الله : وهذه من الاستعارات العجيبة كأنه شبّه السّتة بالوعاء والعين بالوكاء فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء ، وهذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النّبيّ صلَّى الله عليه وآله ، وقد رواه قوم لأمير المؤمنين عليه السّلام وذكر ذلك المبرّد في الكتاب » المقتضب « في باب اللَّفظ بالحروف [ المعروف ] ، وقد تكلَّمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النّبويّة .