تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
العلوّ ، ومنه العلية للغرفة على إحدى اللغتين ، وفسّره الراوندي بأنّه اسم السماء السابعة ، وبسدرة المنتهى ، وبموضع تحت قائمة العرش اليمنى ، وبأمكنة في السّماء ولكن ضعّفها ابن أبي الحديد في شرحه بوجوه ضعيفة . أقول : العلَّيّين من الملحقات بالجمع المذكر السالم كالسنين ، وهو درجة عالية فيها كتاب الأبرار قال الله تعالى : * ( » كَلَّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ « ) * - 18 المطفّفين » ( السّحت ) الحرام ، يقال : سحت بالتسكين وسحت بالضّم وأسحت الرجل في تجارته أي اكتسب السّحت . الاعراب درجة العليّين ، على تقدير حذف مضاف أي لصاحب الاستغفار درجة العلَّيين المعنى الاستغفار هو طلب المغفرة للنّدم على الذّنب بوجه لا يرجع إليه ، أي النّدم خوفا من الله ، وما ذكره عليه السّلام من المعاني شرائط ولوازم للنّدم الحقيقي خوفا من الله تعالى ، وليس الغرض وضع الاستغفار لمعنى جديد شرعي كما ذكره ابن ميثم قال : ظاهر كلامه يقتضى أنّ اسم الاستغفار الحقّ الذي له درجة العلَّيين ويستحقّها صاحبها به واقع على مجموع المعاني الستّة الَّتي أشار إليها وذكرها ليتعرّف حقيقته منها ، ويكون إرادة هذا المعنى من لفظ الاستغفار بعرف جديد شرعي . أقول : المقصود من اطلاقه على ستّة معان أنها آثار الندم والإنابة إلى الله لا أنّها أجزاء لمفهومه . الترجمة بكسى كه در حضورش گفت « أستغفر الله » فرمود : مادرت بر تو بگريد آيا مىدانى استغفار چيست استغفار درجه عليّين است وآن نامي است كه بر شش معنا إطلاق مىشود : 1 - پشيمانى از آنچه گذشته 2 - تصميم ابدي بر ترك بازگشت بدان 3 - اين كه حقوق مردمى كه برده اى بدانها بپردازى تا خدا را پاك ملاقاة كنى
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 496 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي