تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
أما بعد آنچه از دنيا كه در دست تو است صاحبانى پيش از تو داشته وبديگرانى بعد از تو منتقل مىگردد ، تو براي يكى از دو كس مال جمع ميكنى : يكى آنكه آنرا در طاعت خدا صرف ميكند وبدانچه تو بدبخت شدى خوشبخت مىشود يا كسى كه آنرا صرف در معصيت خدا مىنمايد وتو بدانچه برايش جمع كردى بدبخت مىشوى ، وهيچكدام از اين دو أهل نيستند كه تو آنها را بر خود مقدم دارى وبراى آنها بارى بر دوش خود گذارى ، براي هر كه از دنيا رفته رحمت خدا را بخواه وبراى هر كس در آن مانده است روزى مقدّر از خدا را . السادسة والتسعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 396 ) وقال عليه السّلام لقائل قال بحضرته » أستغفر الله « : ثكلتك أمّك أتدري ما الاستغفار إنّ الاستغفار درجة العلَّيّين ، وهو اسم واقع على ستّة معان : أوّلها النّدم على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا ، والثالث أن تؤدّى إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة ، والرّابع أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّى حقّها ، والخامس أن تعمد إلى اللَّحم الَّذي نبت على السّحت فتذيبه بالأحزان حتّى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد ، والسّادس أن تذيق الجسم ألم الطَّاعة كما أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول : » أستغفر الله « . اللغة ( العلَّيّين ) جمع فعّيل كضلَّيل وخمّير تقول : هذا رجل عليّ ، أي كثير