تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
الترجمة فرمود : چه خوش است فروتني توانگران در برابر بينوايان براي درك ثواب از خداى سبحان ، وبهتر از آن ترفّع ومناعت فقيرانست در برابر توانگران باعتماد بر خداوند منّان . السابعة والثمانون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 387 ) وقال عليه السّلام : ما استودع الله امرأ عقلا إلَّا استنقذه به يوما . المعنى العقل هو وديعة الله الكبرى في خلقه ، وسراجه الوهّاج الَّذي يضيء طريق الهدى لمن يرجع إليه ويخالف الهوى ، وهو وسيلة النجاة ولو بعد حين . الترجمة فرمود : خداوند هيچ خردمندى بكسى ندهد جز اين كه روزى با آن وى را از هلاكت رها سازد . الثامنة والثمانون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 388 ) وقال عليه السّلام : من صارع الحقّ صرعه . المعنى قال ابن ميثم : وذلك لأنّ الله سبحانه وملائكته وكتبه ورسله والصّالحون من عباده أعوان الحقّ ولا مقاوم لهم . الترجمة فرمود : هر كه با حق در ستيزه شود هلاكش سازد .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 488 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي