تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
الترجمة فرمود : آنچه را نداني مگو وهر آنچه را داني همه را مگو ، زيرا خدا بر جوارح تو فرائضي مقرّر داشته كه در روز رستاخيز تو را مسؤول آنها مىشناسد واز تو بازخواست مىفرمايد . الثامنة والستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 368 ) وقال عليه السّلام : احذر أن يراك الله عند معصيته ، ويفقدك عند طاعته ، فتكون من الخاسرين ، وإذا قويت فاقو على طاعة الله وإذا ضعفت فاضعف عن معصية الله . المعنى السميع والبصير من أسماء الحسنى ، ومعنى البصير أنّه يرى كلّ الأشياء بعين ذاته كما نرى الأشياء بعيوننا ، وقد ورد في القرآن أنّه بصير بكلّ عمل العباد قال تعالى : * ( « إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ » ) * - 18 - الحجرات « فأقلّ مراتب اليقين يقتضى الحذر عن ارتكاب المعصية وترك الطاعة ، فإنهما يقعان بمعاينة من الله وكفى به خزيا وعذابا لمن تدبّر وتبصّر . الترجمة فرمود : حذر كن كه خدايت در نافرمانيش تو را ببيند ، ودر فرمانبريش نبيند پس در شمار زيانكاران باشى ، چون نيرومند باشى در طاعت خدا باش ، وچون ناتوانى از نافرمانيش ناتوانى كن . التاسعة والستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 369 ) وقال عليه السّلام : الرّكون إلى الدّنيا مع ما تعاين منها جهل