من أين كان يأتيه رزقه فقال عليه السّلام : من حيث يأتيه أجله .
المعنى
أشار عليه السّلام في جواب هذا السئوال إلى أنّ الرازق الحقيقي هو الله تعالى . وقد أحاط بكلّ شيء قدرا وله في إجراء الأمور عوامل وأسباب خفيّة لا تحصى ، وكما أنّه قادر على قبض الأرواح وإيتاء الآجال في البيوت المسدودة الأبواب ، كذلك قادر على إيتاء الرزق من حيث لا يحتسب ، ولا يخطر ببال أحد .
الترجمة
به آن حضرت عرض شد كه اگر درهاى خانه را بروي كسى ببندند واو را در آن بگذارند روزيش از كجا باو مىرسد در پاسخ فرمود : از آنجا كه اجلش در مىرسد .
از علي شد سؤال اين مشكل
تا نمايد براي مردم حلّ
گر كسى در درون خانه بود
همه درها بروش گردد سدّ
از كجا روزيش رسد بر وى
گفت از آنجا كه مرگ گيرد وى
الثالثة والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام
( 343 ) وعزى عليه السّلام قوما عن ميّت مات لهم فقال : إنّ هذا الأمر ليس بكم بدأ ، ولا إليكم انتهى ، وقد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه في بعض أسفاره ، فإن قدم عليكم وإلَّا قدمتم عليه .
المعنى
نبّه عليه السّلام في هذه التعزية الفصيحة المقنعة ببقاء الانسان بعد موته على ما عليه في حياته ، فالموت مسافرة من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي ، وأحبّاء الميّت يلحقون به ويأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره .
الترجمة
از يك خانواده اي كسي مرده بود وآن حضرت ببازماندگانش چنين تسليت داد