تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
لك على أحد منهم عقدا أو عهدا ، فمن الان فتدارك نفسك وانظر لها ، فإنّك إن فرّطت حتى ينهد إليك عباد اللَّه أرتجت عليك الأمور ، ومنعت أمرا هو منك اليوم مقبول ، والسّلام . اللغة ( آن ) : قرب وحان ، ( اللمح الباصر ) : النظر بالعين الصحيحة ، ( الأباطيل ) جمع الباطل على غير قياس ، ( المدارج ) : الطرائق ، ( الاقحام والاقتحام ) : الدخول في الشيء من غير رويّة ، ( المين ) : الكذب ، ( الغرور ) : بالضمّ مصدر وبفتح الأول صفة بمعنى الفاعل ، ( الانتحال ) : ادّعاء ما ليس له ، ( الابتزاز ) : الاستلاب ، ( الجحود ) : إنكار ما يعلم . ( أغدفت ) المرأة قناعها : أرسلته على وجهها ، ( الأفانين ) : الأساليب المختلفة ، ( الأساطير ) : الأباطيل واحدها أسطورة بالضمّ وإسطارة بالكسر ، ( الدهاس ) : المكان السهل دون الرمل ، ( الديماس ) بالكسر : المكان المظلم وكالسراب ونحوه . ( المرقبة ) موضع عال مشرف يرتفع إليه الراصد ، ( الأنوق ) بالفتح : طائر وهو الرخمة أو كارها في رؤس الجبال والأماكن الصعبة البعيدة ، ( العيّوق ) : نجم فوق زحل ، ( تنهد ) : ترفع ، ( ارتجت ) : أغلقت . الاعراب الباصر : صفة لقوله باللمح مجازا ، أي بلمح الانسان الباصر والباء للاستعانة ، بادّعائك : الباء للسببيّة ، ممّا قد وعاه : من للتعليل ، فاحذر الشبهة واشتمالها : قال الشارح المعتزلي : ويجوز أن يكون اشتمال مصدر مضاف إلى معاوية أي احذر الشبهة واحذر اشتمالك إيّاها على اللبسة ، أي ادّراعك بها وتقمّصك - إلى أن قال : ويجوز أن يكون مصدرا مضافا إلى ضمير الشبهة فقط . ذو : صفة للكتاب ، أساطير : عطف على أفانين ، لم يحك : مضارع مجزوم من حاك يحوك وحوك الكلام صنعته