تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وجعلهم موالى وأسقط حقوقهم الاجتماعيّة في موارد شتّى ، وأمّا عثمان فقد ظهر ابن حيّه بني أميّة وفوّض إليهم أمور المسلمين وبيت مالهم حتّى نقموا عليه وثاروا على حكومته وقتلوه . وقد أكَّد عليه السّلام هذه الفلسفة السامية العميقة بقوله « ظالما أو مظلوما . . . » إي تجرّد عن حيّه على أيّ حال كان حيّه فانّ هذا التجرّد طبيعة زعامته العامّة على الامّة ولا ربط له بوضع حيّه من كونه ظالما أو مظلوما ، فانّ كلا العنوانين ربما صارا من دواعي الخروج عن الحي ، وكلامه هذا أبلغ تعبير في استعطاف أهل الكوفة للقيام بنصرته فكأنّه قال : أنا من الشعب ومنكم فهلمّوا إلىّ . الترجمة از نامه ايست كه حضرتش در هنگام رفتن از مدينه ببصره بأهل كوفه نگاشته است : أمّا بعد ، براستى كه من از اين قبيله بيرون شدم كه يا ستمكار بودند ويا ستمكش ، يا متجاوز بودند ويا تجاوز كش ، وخدا را ياد آور همه خواننده هاى اين نامه مىكنم كه بمحض اطَّلاع از مضمون آن بسوى من كوچ كنند ، تا اگر نيك رفتارم مرا يارى دهند ، واگر بد رفتارم از من گله كنند وبمن اعتراض نمايند . المختار السابع والخمسون كتبه إلى أهل الأمصار ، يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين . وكان بدء أمرنا أنّا التقينا [ و ] القوم من أهل الشّام ، والظَّاهر أنّ ربّنا واحد ، ونبيّنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان باللَّه والتّصديق برسوله ولا يستزيدوننا [ و ] الأمر واحد إلَّا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ، ونحن منه براء