تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
أنّه من كبار أصحابه المخلصين إنّما كان لما يعلمه من مكائد معاوية وخداعه لجلب الرجال باعطاء المنصب والرتبة والمال بتدليس وتلبيس يعجز عنه الأباليس ، فانّه خدع أمثال أبي الدرداء وأبي هريرة وكثير من عبّاد وزهّاد أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله واستلحق زيادا بعشيرته بدعوى أنّه أخوه وكوّن من منّي أبيه وغمر إلى لحيته في فضيحته ، فخاف عليه السّلام من كيد معاوية لمقدّمته واستلحاقهم به قبل وصوله كما صنع مع مقدّمة الجيش الَّذي بعثها ابنه الحسن المجتبى بعده لإكمال جهاد أبيه بقيادة أمثال عبد اللَّه به العبّاس من كبار أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وأبيه والمتعلَّمين في مكتبه والعالمين بحقيقته . الترجمة از سخنانى كه در سفارش بشريح بن هاني فرمود چون أو را بفرماندهى مقدّمة الجيش خود بشام فرستاد : از خدا بپرهيز در هر بأم وشام ، وبر خود بترس از دنياي پرفريب واز آن آسوده مباش در هر حال ، وبدانكه اگر نفس خود را از بسيارى دوست داشتنيهايت براي نگرانى از سخت حالي باز ندارى هواهاى نفسانيت ترا بزيانهاى فراوانى بكشانند ، جلوگير ومهاركش نفس سركش خود باش وهنگام خشم از جهشش بسختى بازدار واو را سركوب وريشه كن ساز . المختار السادس والخمسون ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة . أمّا بعد ، فإنّي خرجت من حييّ هذا ، إمّا ظالما وإمّا مظلوما وإمّا باغيا وإمّا مبغيّا عليه ، وإنّي أذكَّر اللَّه من بلغه كتابي هذا لمّا نفر إلىّ ، فإن كنت محسنا أعانني ، وإن كنت مسيئا استعتبني .