تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
البياعات ) : التطفيف في الوزن والزيادة في السّعر ، ( السّمحة ) بفتح فسكون أي السهلة الَّتي لا ضيق فيها ولا حرج وسمح به يسمح بفتحتين سموحا وسماحا وسماحة أي جاد ، ( قارف ) : قارف الذّنب وغيره إذا داناه ولا صقه وإن شئت إذا أتاه وفعله - مجمع البحرين . الاعراب استوص بالتجّار : مفعوله محذوف : أي أوص نفسك بذلك ، أوص بهم خيرا حذف مفعوله : أي أوص عمّا لك ، المقيم : بدل أو عطف بيان للضمير في بهم والمضطرب عطف عليه ، المترفق ببدنه ، بيان لقوله ذو الصّناعات ، فانّهم سلم : أي أولو سلم فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه للمبالغة والضمير في بائقته يرجع إلى السلم باعتبار أولى السّلم ، وهكذا الكلام في قوله صلح - إلخ . في كثير منهم ظرف مستقر خبر إن ، البياعات جمع بياع مصدر بايع أي المبايعات ، عيب على الولاة عطف على قوله باب مضرّة ، بيعا مفعول مطلق نوعي بموازين عدل : جار ومجرور متعلق بقوله بيعا ، وأسعار عطف على قوله موازين ، من البائع من بيانيّة . المعنى انتقل عليه السّلام بعد تنظيم الحكومة إلى الاجتماع وما يصلح به أمر الامّة وركنه التجارة والصّناعة ، والتجارة شغل شريف حثّ عليها في الشرع الاسلامي لكونها وسيلة لتبادل الحاصلات الأوّليّة والتوليدات الصّناعيّة ، وهذا التبادل ركن الحياة الاجتماعيّة ونظام الحيويّة المدنيّة ، وقد ورد أخبار كثيرة في مدح التجارة والترغيب إليها ففي الخبر أنّه تسعة أعشار الرزق في التجارة وواحدة في سائر المكاسب . قال في الوسائل في مقدمات كتاب التجارة : وبإسناده عن روح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 264 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي