گردند وسپس هر چه دعا كنيد پذيرفته نباشد وباجابت نرسد ، سپس فرمود : اى زادگان عبد المطلب وهاشمييّن ، شما را فتنه جو وخونريز نيابم كه دست بخون مسلمانان بيالائيد وبگوئيد : أمير المؤمنين را كشتند ، أمير المؤمنين را كشتند « چنانچه معاوية خون عثمان را بهانه كرد وبقتل وغارت مسلمانان پرداخت » نبايد بخاطر كشتن من جز كشندهء مرا بكشيد .
متوجّه باشيد اگر من بر أثر اين ضربت ابن ملجم كشته شدم ووفات كردم از أو با يك ضربت قصاص كنيد ، مبادا آن مرد را مثله كنيد ودست وپايش را ببريد ، زيرا من خود از رسول خدا صلَّى اللَّه عليه وآله شنيدم كه مىفرمود : بپرهيزيد از مثله گر چه نسبت بيك سگ گزنده باشد .
المختار السابع والأربعون من كتبه عليه السّلام ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
وإنّ البغى والزّور يوتغان [ يذيعان ] بالمرء في دينه ودنياه ويبديان خلله عند من يعيبه ، وقد علمت أنّك غير مدرك ما قضى فواته وقد رام أقوام أمرا بغير الحقّ فتأوّلوا على اللَّه فأكذبهم ، فاحذر يوما يغتبط [ يغبط ] فيه من أحمد عاقبة عمله ، ويندم من أمكن الشّيطان من قياده فلم يجاذبه . وقد دعوتنا إلى حكم القرآن ولست من أهله ، ولسنا إيّاك أجبنا ، ولكنّا أجبنا القرآن في حكمه ، والسّلام .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 134
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٣٤