ليس منها أو يتمدّح بما لا يوجد فيه ، وتمثّل به عمر حين قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط : اقتل من بين قريش فقال عمر : حنّ قدح ليس منها ، والهاء في منها راجعة إلى القداح . انتهى . قوله : أجاله المفيض يقال : أفاض أهل الميسر بالقداح أي ضربوا بها .
( ألا تربع ) ربع كمنع : وقف وانتظر وتحبّس ومنه قولهم : اربع عليك أو على نفسك أو على ظلعك قاله في القاموس .
( والظَّلع ) بسكون اللَّام : العيب ، وبفتحها : العرج والغمز ، وهو مصدر ظلع البعير كمنع أي غمز في مشيه ، ومن أمثالهم : ظالع يعود كسيرا ، يعود من العيادة ، يضرب للضعيف ينصر من هو أضعف منه كما في مجمع الأمثال للميداني .
( الذّرع ) : الطاقة والوسع وبسط اليد وذرع الإنسان طاقته الَّتي يبلغها ، وفي آخر الدّعاء السابع من الصّحيفة السّجادية : فقد ضقت لما نزل بي يا ربّ ذرعا ، وفي شرحها الموسوم برياض السالكين للعالم المتضلَّع السيّد عليخان قدّس سرّه في ضيق الذّرع المناسب لقصورها نكات أدبيّة فراجع .
( التّيه ) : الضلال والتحيّر في المفاوز قال الله تعالى : * ( قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي ) * ، ( الرّواغ ) : كثير الميل ، يقال : راغ الرجل والثعلب روغا وروغانا إذا مال وحاد عن الشيء ، ويقال : فلان يروغ روغان الثعلب ومن الأمثال فلان أروغ من الثعلب .
( القصد ) : الاعتدال والطَّريق المستقيم ، ( غير مخبّر ) خبّره الشيء وبالشيء من باب التفعيل أعلمه إيّاه وأنبأه كأخبره وأخبر به ، ( استشهد ) أي قتل في سبيل الله ، وكذا اشهد ، على صيغتى المجهول .
( تمجّها ) يقال مجّ الماء من فيها إذا ألقاه ، ( الطَّول ) بالفتح فالسّكون : الفضل ، ( عادىّ ) أي قديم ، قال الجوهري في الصحاح : عاد قبيلة وهم قوم هود عليه السّلام وشئ عادىّ أي قديم كأنّه منسوب إلى عاد .
وقال الشّيخ محمّد عبده : العادي الاعتيادىّ المعروف ، أقول : الصّواب ما
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 97
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٩٧