* ( مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ » ) * ( الأنعام : 53 ) .
24 - * ( « واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه ولا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ » ) * - الآية ( الكهف : 29 ) .
25 - * ( « والَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْه رَبِّهِمْ وأَقامُوا الصَّلاةَ » ) * - الآية ( الرعد : 23 ) .
26 و 27 - * ( « فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه والْمِسْكِينَ وابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْه الله » ) * - الآية ، * ( « وما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْه الله فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ » ) * ( 39 و 40 الروم ) .
28 - * ( « فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى . لا يَصْلاها إِلَّا الأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلَّى . وسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى . الَّذِي يُؤْتِي مالَه يَتَزَكَّى . وما لأَحَدٍ عِنْدَه مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى . إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْه رَبِّه الأَعْلى . ولَسَوْفَ يَرْضى » ) * ، ( آخر سورة الليل ) .
واعلم أنّ غير واحد من المفسّرين ذهبوا في تفسير لقاء اللَّه إلى لقاء العبد ثواب أعماله أو عقابها ونحوهما ، وهذا الرأي كأنّما نشأ من توهّم القوم اللقاء بمعنى الرؤية بالأبصار ولا يدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ، فلمّا فهموا من اللقاء هذا المعنى احتاجوا إلى تقدير الثواب أو العقاب ، أو حمل اللَّقاء على معنى آخر يناسب ما توّهموه ، ولكن ما مالوا إليه وهم وليس اللقاء إلَّا الرؤية القلبيّة كما قال أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام في جواب حبر قال له : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته فقال عليه السّلام : ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره ، قال : وكيف رأيته قال : ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، وقال علم الهدى في الغرر والدّرر ( ص 150 ج 1 ) : أتى أعرابىّ أبا جعفر محمّد بن علي عليه السّلام فقال له : هل رأيت ربّك حين عبدته ، نحو الخبر المذكور إلى آخره .
وقد فسّرنا هذا الحديث في شرحنا على المختار الثامن من باب الكتب من النهج وقد بيّنّا هناك أنّ ما يتبادر إلى الأذهان من معنى الرؤية ونحوها هو
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 197
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٩٧