عن قتل الذّباب وقد قتلتم ابن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وذكر الحديث وفي آخره : وهما سيّدا شباب أهل الجنّة .
وفي الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي : أخرج الترمذي والحاكم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ( ص 82 من طبع مصر ) .
قال ابن الأثير في أسد الغابة ( ص 11 ج 2 ) في معرفة الإمام المجتبى الحسن بن عليّ عليهما السّلام : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن المخلص ، أخبرنا عبد اللَّه بن محمّد البغوي ، أخبرنا داود بن رشيد ، أخبرنا مروان ، أخبرنا الحكم بن عبد الرّحمن بن أبي نعيم البجلي عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة - الخبر .
وقال أبو جعفر الطبري في التاريخ ( ص 328 ج 7 من طبع ليدن ) : قال أبو مخنف : حدّثني عبد اللَّه بن عاصم قال : حدّثني الضحّاك المشرقي ، لمّا دنا منه - يعني من أبي عبد اللَّه أحد سيّدي شباب أهل الجنّة الحسين بن عليّ عليه السّلام في واقعة الطف - القوم دعا براحلته فركبها ثمّ نادى بأعلى صوته بصوت عال دعاء يسمع جلّ النّاس : أيّها النّاس اسمعوا قولي ولا تعجلوني حتّى أعظكم بما لحقّ لكم علي وحتّى أعتذر إليكم من مقدمي عليكم فإن قبلتم عذري وصدّقتم قولي وأعطيتموني النصف كنتم بذلك أسعد ، ولم يكن لكم علىّ سبيل ، وإن لم تقبلوا منّى العذر ولم تعطوا النصف من أنفسكم » فأجمعوا أمركم وشركاء كم ثمّ لا يكن أمركم عليكم
غمّة ثمّ اقضوا إلىّ ولا تنظرون
إنّ ولي اللَّه الَّذي نزّل الكتاب وهو يتولَّى
الصّالحين « .
قال : فلمّا سمع أخواته كلامه هذا صحن وبكين وبكى بناته فارتفعت أصواتهنّ فأرسل إليهنّ أخاه العبّاس بن علي وعليّا ابنه ، وقال لهما : اسكتاهنّ