المعرّبة قال الشاعر :
دهقان سالخورده چه خوش گفت با پسر
كاى نور چشم من بجز از كشته ندروى
وفي البيان والتبيين للجاحظ ( ص 345 ج 3 ) قال فتى طيّب من ولد يقطين :
ربّ عقار باذرنجيّة
اصطدتها من بيت دهقان
قال ابن الأثير في النهاية : في حديث حذيفة انه استسقى ماء فأتاه دهقان بماء في إناء من فضّة ، الدهقان بكسر الدال وضمّها : رئيس القرية ، ومقدم النساء ، وأصحاب الزراعة وهو معرّب ونونه أصلية كقولهم تدهقن الرجل وله دهقنة موضع كذا وقيل : النون زائدة وهو من الدهق الامتلاء ومنه حديث عليّ عليه السّلام أهداها إليّ دهقان . انتهى .
أقول : قوله الدهقان بكسر الدال وضمّها مبنيّ على أصلهم في التعريب : عجمي فالعب به ما شئت ، وإلَّا فأصله بكسر الدال ، وتفسيره برئيس القرية مبنيّ على أصل الكلمة فإنها مركبة من ده وگان وأحد معاني گان في الفارسية : الأمير والرئيس والملك وقد تطلق على الملك الظالم .
وقال الفيّومي في المصباح : الدهقان معرب : يطلق على رئيس القرية وعلى التاجر وعلى من له مال وعقار ، وداله مكسورة وفي لغة تضمّ والجمع دهاقين ودهقن الرّجل وتدهقن كثر ماله . انتهى .
( قسوة ) قسا قلبه يقسو من باب نصر قسوة : صلب وغلظ فهو قاس وقسيّ فالقسوة : غلظ القلب ، قال الراغب في المفردات : أصله من حجر قاس ، والمقاساة معالجة ذلك ، قال تعالى : * ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ ) * - . . . * ( فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ) * وقال تعالى : * ( وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ) * - . . . * ( وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً ) * وقرئ قسيّة أي ليست قلوبهم بخالصة من قولهم درهم قسيّ وهو جنس من الفضة المغشوشة فيه قساوة أي صلابة ، قال الشاعر : صاح القسيّات في أيدي الصّياريف .
( الغلظة ) بتثليث الغين : الخشونة وضدّ الرّقة ، قال الراغب : أصله أن يستعمل في الأجسام لكن قد يستعار للمعاني كالكبير والكثير ، قال تعالى : * ( وَلْيَجِدُوا ) *