يعني عثمان ، قال : قتل ، قال : أنا أبو عبد اللَّه إذا حككت قرحة نكأتها ان كنت لأحرّض عليه حتّى أني لأحرّض عليه الراعي في غنمه في رأس الجبل .
فقال سلامة بن روح : يا معشر قريش إنّه كان بينكم وبين العرب باب وثيق فكسرتموه فما حملكم على ذلك فقال : أردنا أن نخرج الحق من حافرة الباطل وأن يكون النّاس في الحق شرعا سواء .
وكانت عند عمرو أخت عثمان لأمّه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ففارقها حين عزله .
بيان
جربان : بضم الأوّلين وتشديد الباء وبكسرهما أيضا : جيب الجبّة والقميص ونحوهما ويقال بالفارسيّة گريبان جامه ويشبه أن يكون معربه . وقوله : قد يضرط العير والمكواة في النار ، مثل يضرب للرجل يخوف الأمر فيجزع قبل وقوعه فيه وأوّل من قال ذلك عرفطة بن عرفجة الهزائي ذكر تفصيله أبو هلال العسكري في الباب الحادي والعشرين من جمهرة الأمثال والميداني في الباب الحادي والعشرين من مجمع الأمثال فراجع .
« كلامه الاخر المخالف للأول الصريح في أنه كان عبيد الدنيا »
قال المسعودي في مروج الذهب - ص 4 ج 2 طبع مصر 1346 ه - : وقد كان عمرو بن العاص انحرف عن عثمان لانحرافه وتولية مصر غيره فنزل الشام فلما اتصل به أمر عثمان وما كان من بيعة عليّ كتب إلى معاوية يهزّه ويشير عليه بالمطالبة بدم عثمان وكان فيما كتب به إليه : ما كنت صانعا إذا قشرت من كلّ شيء تملكه فاصنع ما أنت صانع ، فبعث إليه معاوية فسارّ إليه فقال له معاوية : بايعني قال : واللَّه لا أعينك من ديني حتّى أنال من دنياك ، قال : سل ، قال : مصر طعمة فأجابه إلى ذلك وكتب له به كتابا وقال عمرو بن العاص في ذلك :
معاوى لا أعطيك ديني ولم أنل
به منك دنيا فانظرن كيف تصنع