ونهر ( غامر ) أي كثير الماء يغمر من يدخله أي يغطَّيه ويستره ، وغمره البحر من باب نصر أي إذا علاه وغطاه و ( الطلبة ) بكسر الَّام ما طلبته .
و ( غشاء ) أبصاركم في بعض النسخ بالغين المعجمة والمدّ وزان كساء وهو الغطاء قال تعالى * ( فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) * أي جعلنا على أبصارهم غشاوة وغطاء وفي بعضها بالعين المهملة والقصر سوء البصر بالليل والنّهار مصدر عشى يقال عشى عشى من باب تعب ضعف بصره فهو أعشى والمرأة عشواء ، و ( الجاش ) القلب .
و ( الشّعار ) الثّوب الملاصق للبدن وهو الذي يلي شعر الجسد و ( الدّثار ) ما فوق الشّعار من الثياب و ( دخلة ) الرّجل ودخله ودخيلته ودخيله نيّته ومذهبه وخلده و ( المنهل ) المشرب والشرب والموضع الذي فيه المشرب و ( الطلبة ) بكسر اللَّام كالطلب محرّكة اسم من طالبه بحقه مطالبة ، وقال الشارح المعتزلي : الطلبة ما طلبته من شيء فيكون اسم عين .
و ( النفس ) محرّكة اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفس تنفيسا ونفسا أي فرّج تفريجا و ( الاوار ) بضمّ الهمزة وزان غراب حرّ النّار والشّمس والعطش واللهب و ( هطل ) السّماء تهطل من باب ضرب أمطرت هطلا وهو بالفتح تتابع المطر المتفرّق العظيم القطر والمطر الضعيف الدائم و ( نضب ) الماء نضوبا غار و ( وبلت ) السماء تبل أمطرت وابلا وهو المطر الشديد الضخم القطر و ( ارذّت ) السماء بتشديد الذال المعجمة أمطرت رذاذا ، وهو بالفتح كسحاب المطر الضّعيف أو الساكن الدائم الصغار القطر كالغبار .
الاعراب
الباء في قوله : بالرّياح سببيّة ونحوه منصوب بنزع الخافض ، والفاء في قوله فانّ تقوى اللَّه للتعليل ، وفي قوله : فاجعلوا فصيحة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 271
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٧١